يحلل ديفيد ميلر اتجاهات سوق رأس المال وإشارات الاستثمار الأجنبي في الهند. ومن مقره في دبي، يقدم منظوراً دولياً استراتيجياً حول مشهد الاستثمار في الهند.
في ظل إعادة هيكلة سلاسل التوريد العالمية، تضاعف سوق خدمات التصنيع الإلكتروني (EMS) في الهند أربع مرات خلال خمس سنوات، لكن حصة التجميع منخفض القيمة لا تزال مرتفعة جدًا. تحلل هذه المقالة كيف يمكن للهند الانتقال من الاعتماد على الحجم إلى الاعتماد على القدرات، لاغتنام فرص التصنيع عالية القيمة المضافة.
أطلقت الهند برنامجاً تحفيزياً جديداً بقيمة 65 مليار روبية، يتحول من تشجيع التجميع إلى توطين البحث والتطوير والتكامل العميق لسلسلة التوريد، في محاولة لتحدي الهيمنة الصينية في صناعة الهواتف الذكية العالمية.
بناءً على أحدث آراء أنوج جاين، المدير التنفيذي للاستثمار في جرين بورتيفوليو، تحليل متعمق للفرص الهيكلية والتطورات السوقية للصناعة التحويلية الهندية في ظل سياسة الحوافز المرتبطة بالإنتاج (PLI) وإعادة هيكلة سلسلة التوريد العالمية واللوائح الجديدة للبنك الاحتياطي الهندي (RBI).
تقرير بنك الهند يُظهر انخفاضًا ملحوظًا في الاعتماد على الواردات في المجالات الرئيسية مثل الكهرباء والكيماويات، حيث يتحول قطاع التصنيع الهندي من الدفع بالسياسات إلى الاكتفاء الذاتي الهيكلي.
ترى جمعية المصنّعين في نيجيريا أن الإصلاحات الكلية خلال السنوات الثلاث الماضية، رغم أنها رفعت تكاليف التصنيع بشكل ملحوظ، قد أرست أيضًا أساسًا للتعافي الاقتصادي على المدى الطويل. وقد انتقل الاختبار الحقيقي من «تصحيح المسار» إلى «إعادة البناء»: إذ تحتاج السياسات، إلى جانب استقرار العملة والمالية العامة، إلى أن تتجه أكثر نحو استعادة القدرة التنافسية الصناعية، وإتاحة التمويل، وموثوقية إمدادات الكهرباء.
منطقة YEIDA في ولاية أوتار براديش حصلت على نوايا استثمارية تتجاوز 500 مليار روبية، تغطي مجالات الطاقة الشمسية والإلكترونيات وتكنولوجيا المعلومات والسكك الحديدية وتصنيع الملابس وغيرها، ما يعكس تحولًا أعمق للولاية من ولاية زراعية كبرى إلى مركز للصناعة والتصنيع والصناعات الخضراء.